الرئيسية منوعات معاناة الشعب السوري موضوع تعبير عن اطفال سوريا

معاناة الشعب السوري موضوع تعبير عن اطفال سوريا

موضوع عن معاناة الشعب السوري , تعبير عن سوريا قصير , كلمات حزينة عن سوريا , موضوع عن اطفال سورياخواطر عن معاناة الشعب السوري , موضوع تعبير عن اطفال سوريا , شعر عن معاناة الشعب السوري , الشعب السوري لما بيحكي تعبير عن سوريا , مؤثر صفات الشعب السوري , الشعب السوري , تعبير عن سوريا مؤثر , كلمات عن اطفال سوريا , شعر على اطفال سوريا , عبارات حزينه عن اطفال سوريا , تعبير عن اطفال سوريا بالانجليزي

معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا
معاناة الشعب السوري , اطفال سوريا

ما الذي يحدث اليوم للثوابت الأخلاقية والإنسانية على مستوى العالم، حين نرى شعباً أعزل في سوريا يحصد بالمئات والآلاف أمام شاشات التلفاز، من دون أن ينفطر الضمير الإنساني أمام هذه المشاهد، وليس آخرها الحصاد الكيميائي الذي قتل أكثر من 1600 نفس جُلهم من الأطفال والنساء استفاقوا قبل أن يتنفس الصبح بساعات على سلب حقهم بأن يتنفسوا كالبشر..!

مجزرة بكل المقاييس ستظل سُبة في جبين الإنسانية ما لم تحشد الجهود “الصادقة هذه المرة، لا المراوغة المواربة التي تمسك العصا من الوسط”، لوضع حد لمعاناة شعب لم يعد يواجه الموت بصدره العاري فحسب، بل تسلل الموت إلى رئات أبنائه وأطفاله ونسائه ليقتلهم اختناقاً..

جريمة مروعة قبل أيام لم ينتظر أمامها مجلس التعاون الخليجي مزيداً من الحسابات الدبلوماسية، لينتفض ويعلن على لسان أمينه العام الدكتور عبد اللطيف الزياني أن “هذه الجريمة المروعة تأتي إمعاناً في قتل الشعب السوري بكل أنواع الأسلحة الفتاكة.

وهي تحدٍ صارخ واستخفاف بكل القيم الأخلاقية والإنسانية والأعراف والقوانين الدولية”، مطالباً جميع أطراف المجتمع الدولي بتحمـل مسؤولياتهم تجاه هذه المجزرة، وأن يتخذ “مجلس الأمن الدولي” قراراً رادعاً وفقاً للفصل السابع من “ميثاق الأمم المتحدة”، لإنقاذ الشعب السوري من المجازر المستمرة والمروعة التي يتعرض لها على يد النظام.

ومنذ بداية الأزمة السورية وقفت الإمارات إلى جانب الشعب السوري، في كل ما يوفر له الحماية والأمن والاستقرار ويحافظ على وحدة سوريا، وقامت الإمارات بمسؤولياتها من خلال تقديم العون والإغاثة للاجئين السوريين في دول الجوار، ودعم المبادرات العربية والدولية كافة بهذا الشأن.

الحادث المأساوي الأخير في غوطة دمشق، الذي هز مشاعر الشعوب في بقاع الأرض كلها، لا بد أن يشكل دافعاً قوياً لبناء موقف دولي موحد، يحمل رسالة واضحة ومتسقة مفادها أن العالم لم يعد يستطيع السكوت عما يجري على الساحة السورية، وأن المسؤوليتين الأخلاقية والإنسانية تحتمان عليه توفير الحماية للشعب السوري وعدم السماح بمزيد من المجازر.

. ومن هنا فإن هناك حاجة ماسة إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية، من أجل إيجاد حل سياسي يضمن عودة الأمن والسلام والاستقرار إلى سوريا. لم تقف الإمارات منذ بداية الأزمة السورية بعيدة عن المشهد الإنساني لتخفيف معاناة اللاجئين.

وظلت على الدوام في مقدمة الدول الداعمة للشعب السوري، داعية إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتأمين الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين وتوفير الإغاثة العاجلة لهم، ليس فقط انطلاقاً من الالتزامات الشرعية والإنسانية والأخلاقية، وإنما أيضاً لأن ذلك يصب في مصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.

إن الحادث المرير الذي تعرض له السوريون مؤخراً، لا بد أن يكون حداً فاصلاً حقيقياً أمام تردد العالم عن وضع حد لمعاناة الشعب السوري وضياع أطفاله وأبريائه، في أتون حرب آثمة لا تبقي ولا تذر ولن ترحم أحداً من شررها إذا استمر التهاون العالمي أمام تداعياتها الإنسانية والأخلاقية، ولا بد أن يكون الموجه القوي لبناء موقف موحد بما يضمن العمل العاجل لتوفير الحماية للشعب السوري.

وعدم السماح بمزيد من المجازر، وتكثيف الجهود لإيجاد مخرج للأزمة يحقن الدماء ويخرج هذا البلد الشقيق من عنق الزجاجة القاتل الخانق، ويضمن له الأمن والاستقرار. ما الذي ينتظره العالم حين تصرخ الأرقام في وجه الإنسانية، بأن أكثر من مليوني لاجئ سوري فروا من النزاع في بلادهم إلى الدول المجاورة، بينما تشير التقارير الدولية إلى أن المنظمات الإنسانية والحكومية وغيرها باتت عاجزة عن تلبية احتياجات هؤلاء اللاجئين.

ولا سيما أولئك الذين لجؤوا إلى الأردن ولبنان وتركيا والعراق؟ ما الذي ينتظره العالم حين تقول الإحصائيات إن عدد الأطفال السوريين اللاجئين قد بلغ مليون طفل، وفقا لما أورده بيان مشترك بين اليونيسيف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهم، كما قالت “اليونيسيف”، “ليسوا مجرد رقم آخر، بل إن هؤلاء هم أطفال حقيقيون انتُزِعُوا من ديارهم، وربما من أسرهم، ويواجهون أهوالاً لا بد من إدراكها..”.

تبحث بين أكوام الحجارة المتناثرة ..

هنا.. و هناك..

عن دمية تركتها على سريرها ..

قبل أن يحل الظلام ..

و تعوي الذئاب ..

و تسقط القذيفة على منزلها الجميل ..

فيصبح بقعة سوداء .. يعلوها الحطام ..

ما زالت تبحث .. و تبحث ..

لم تفقد أمل العثور على دميتها..

و فجأة ..

تعثر على ما هو أثمن و أغلى ..

طوق أمها الذي لم يكن يفارق رقبتها ..

تنظر إلى أبيها .. أين أمي؟ متى ستعود؟

يجيبها في صمت : لا تقلقي يا بنيتي سنلحق بها عما قريب ..

فالعرب يغطون في سباتهم العميق ..

و الطغيان لا يزال قائم ..

و الظلم مستمر و سائد ..

ترمقه ببراءة و تسأل : أ كـــل الأطفال مثلنا؟

تدمر بيوتهم ..

و تخرب أحيائهم ..

لا يجدون ملجأ للمبيت ..

و لا زادا للاكل ..

الأب : اطمئني يا ابنتي .. !

فأطفال العرب في أمان يعيشون ..

و بالدفئ ينعمون ..

يأكلون و يلعبون ..

إن ضاعت دمية .. في الغد غيرها يشترون ..

مدارسهم لا تغلقها أصوات المدافع ..

و مستشفياتهم لا تأكلها النيران ..

اطمئني يا بنيتي .. !

إنهم لا يعرفون بمأساتك ..

و لا يشاهدونك على التلفاز ..

فالطفل لا يجب ان يرى الدماء ..

و حقه ان يهنئ بعيش السعداء ..

أهاليهم لا يحدثونهم عن أطفال شردوا في سوريا ..

أطفــــــــــــــال ذبحـــــــــــــــــوا في ســـوريـــــــــا ..

أطفــــــــــــــال عذبـــــــــــــــــوا في ســـوريـــــــــا ..

أطفــــــــــــــال اغْتُصِبـــــــــــــوا في ســـوريـــــــــا ..

أطفــــــــــــــال يعانـــــــــــــــون في ســـوريـــــــــا ..

فحق الطفل أن ينعم بالطمأنينة و الاستقرار النفسي ..

و يعيش حياة دفئ و امان و سلام ..

هي حقوق أطفالهم .. فأيـــــــــــــن حقوق أطفال سوريا؟

لكـــــــــــــــم الله يا أطفال سوريا !